قصة لعنة الصياد الحكاية حين استيقظ القاتل في جسد غزال مطارد

الراوي
0

لم يسمع نصر صوت الرصاصة حين انطلقت من بندقيته، بل سمع بعدها مباشرةً صوتاً آخر خرج من بين جذوع الأشجار؛ همسة طويلة تشبه زفير مخلوق يحتضر، ثم ارتجّت الأرض تحت قدميه كأن الغابة نفسها قد تلقّت الطلقة في صدرها.

كان الغزال الأبيض واقفاً فوق ربوة صخرية يغمرها ضوء القمر، ورغم أن الدم كان ينساب من كتفه، فإنه لم يسقط، بل أدار رأسه ببطء وحدّق في الصياد بعينين سوداويين لم يكن فيهما خوف الطرائد، وإنما شيء أشد ظلمة؛ شيء يشبه الوعد.

رفع نصر بندقيته مرة أخرى، لكن أصابعه تجمدت فوق الزناد عندما انفتح فم الغزال، وخرج منه صوت امرأة عجوز تقول، ستعرف الليلة كيف يبدو العالم حين تكون أنت المطارد.

قصة لعنة الصياد الحكاية حين استيقظ القاتل في جسد غزال مطارد

الصياد الذي لم يعرف الشفقة

كان أهل قرية السرو يصفون نصر بأنه أمهر صياد عبر غابتهم منذ عشرات السنين، ولم يكن أحد منهم يجرؤ على الاعتراض حين يتفاخر أمام المقهى بعدد الحيوانات التي أسقطها في يوم واحد.

كان يعود عند الغروب محملاً بالأرانب والثعالب والطيور، تتدلى أجسادها من حزام جلدي عريض، بينما تلطخ الدماء أطراف معطفه البني وتترك خلفه رائحة معدنية تختلط برائحة البارود والعرق.

لم يكن يصطاد من أجل الجوع، فقد كانت حظيرته مليئة بالغنم، ومخزنه مكتظاً بأكياس القمح، لكنه كان يجد لذة خفية في اللحظة التي يرى فيها الحياة تنطفئ داخل عينين مذعورتين.

بندقية لا تخطئ

ورث نصر بندقيته عن أبيه، غير أن أباه كان رجلاً مختلفاً؛ لم يرفع سلاحه إلا في الشتاء القاسي، ولم يقتل حيواناً صغيراً أو أماً تتبعها صغارها.

أما نصر، فكان يرى الرحمة ضعفاً لا يليق برجل يعرف أسرار الغابة، وكان يضحك كلما ناشده أحد الرعاة أن يترك للوحوش نصيباً من الأرض والحياة.

قال له الشيخ عمران ذات صباح، وهو يشاهد نصر يعلق جلد ذئبة فوق باب بيته:

احذر يا بني، فالغابة تصبر طويلاً، لكنها لا تنسى.

مسح نصر نصله في فرو الذئبة، ثم أجاب بسخرية:

الأشجار لا تتكلم يا شيخ، والحيوانات خُلقت لمن يستطيع إسقاطها.

لم يرد الشيخ عمران، واكتفى بالنظر إلى ثلاثة جراء صغيرة كانت تختبئ خلف صخرة بعيدة، ترتجف وهي تنتظر أماً لن تعود.

أثر الحوافر البيضاء

في صباح اليوم التالي، عثر نصر على أثر غريب قرب النهر؛ حوافر غزال كبيرة مطبوعة فوق الطين الرطب، لكن لون التراب داخلها كان أبيض كالرماد.

انحنى ولمس إحدى الطبعات، فشعر ببرودة لاذعة تسري في جلده رغم أن الشمس كانت دافئة، ثم لمح خصلة من الشعر الأبيض عالقة بين شوكتين.

ارتسمت على وجهه ابتسامة جشعة، فقد سمع قديماً حكايات عن غزال نادر يظهر مرة كل عدة أعوام، ويقال إن قرنيه يساويان وزنَهما فضة.

تحذير عند حافة الغابة

قبل أن يدخل الغابة، اعترضت طريقه امرأة عجوز ترتدي عباءة خضراء باهتة، وكانت تحمل سلة ممتلئة بأعشاب لم يعرف أسماءها.

رفعت المرأة عينيها نحوه وقالت:

لا تتبع الأثر الأبيض، فما يسكن تلك الجهة ليس صيداً لك.

قبض نصر على حزام بندقيته وأجاب بضيق:

ابتعدي عن طريقي، فأنا أعرف هذه الغابة قبل أن يشيب شعرك.

ابتسمت العجوز، فانكشفت أسنانها الصفراء، ثم قالت بصوت خافت:

تعرف طرقها، لكنك لا تعرف غضبها.

دفع نصر غصناً جانباً ومضى، ولم ينتبه إلى أن المرأة اختفت فور تجاوزه إياها، كأن جسدها ذاب في الضباب المتصاعد من النهر.

المطاردة الأخيرة للغزال الأبيض

قادته الآثار إلى أعماق لم يطأها من قبل، حيث كانت الأشجار متشابكة كأصابع عمالقة، والهواء ساكناً إلى درجة أن أنفاسه بدت كطرقات مطرقة في سرداب مغلق.

كانت الطيور صامتة، والحشرات غائبة، وحتى أوراق الخريف الميتة لم تصدر صوتاً تحت قدميه، كأن الأرض تبتلع وقع خطواته وتخفيه عن شيء يراقبه.

عند الغروب، لمح الغزال الأبيض بين شجرتين، واقفاً في بقعة من ضوء ذهبي، بقرنين شاهقين تلتف حولهما أغصان صغيرة وأزهار زرقاء.

الرصاصة المحرمة

رفع نصر بندقيته وأغلق إحدى عينيه، فرأى كتف الغزال في خط التصويب، ثم أطلق النار دون تردد.

ارتد صدى الطلقة بين الجبال، وتناثرت أسراب الغربان من الأشجار دفعة واحدة، لكن الغزال لم يسقط، بل ركض نحو الربوة الصخرية بينما يترك خلفه خيطاً من الدم القاني.

طارده نصر بين الجذور والصخور، حتى وجد الحيوان محاصراً عند حافة جرف عميق، يلهث بينما يغمر القمر جسده الأبيض بضوء شاحب.

قال نصر وهو يلقم بندقيته:

انتهى الطريق.

عندها التفت الغزال إليه، وتغير بريق عينيه، ثم انطلق صوت العجوز من حلقه:

بل بدأ طريقك الآن.

أطلق نصر الرصاصة الثانية، لكن الهواء اشتعل حوله بضوء أخضر، وانفجرت جذور الأشجار من التراب والتفت حول ساقيه كالأفاعي.

سقطت البندقية من يده، وشعر بعظامه تنكمش وتلتوي، بينما امتد وجهه إلى الأمام، واخترقت قرون حادة جلد رأسه، وتحولت صرخته البشرية إلى صياح حيوان مذعور.

الاستيقاظ داخل جسد الطريدة

فتح نصر عينيه مع أول ضوء للفجر، فوجد وجهه قريباً من التراب، وشم رائحة الندى والفطر المتعفن بقوة لم يعرفها من قبل.

حاول النهوض، فانطلقت من تحته أربع قوائم نحيلة، وتعثّر فوق الحشائش قبل أن يسقط قرب بركة صغيرة تحيط بها السرخسيات.

نظر إلى الماء، فرأى رأس غزال بني بقرنين قصيرين وعينين واسعتين ترتجفان بالهلع، وحين حاول الصراخ، خرج من فمه خوار مبحوح.

الحواس التي أصبحت سجناً

كانت أذناه تلتقطان كل شيء؛ سقوط قطرة من ورقة بعيدة، احتكاك جناحي فراشة، وزحف حشرة صغيرة تحت طبقة الأوراق.

أما أنفه، فكان يشم رائحة الثعالب قبل ظهورها، ورائحة الدخان من قرية تبعد أميالاً، ورائحة الخوف المتصاعدة من جلده كأنها عرق مر.

لم تمنحه هذه الحواس قوة، بل حولت العالم إلى فخ واسع، فكل صوت قد يكون خطوة صياد، وكل حركة بين الشجيرات قد تخفي ناباً أو سهماً.

السهم الأول في جلده

لم يكد نصر يستوعب تحوله حتى سمع نباح كلاب الصيد يتصاعد خلفه، ثم شق صفير سهم الهواء وغرس نفسه في جذع شجرة قرب رأسه.

اندفع يركض دون تفكير، تخبطت حوافره بين الجذور، وكانت الأغصان تضرب وجهه بينما تتعالى صيحات رجال يعرف أصوات بعضهم من القرية.

سمع أحدهم يهتف:

غزال عند الممر الشرقي! لا تدعوه يهرب!

كان الصوت لصديقه القديم حسان، الرجل الذي علّمه نصر كيف يتعقب آثار الدم، وكم مرة ضحكا معاً وهما يطاردان حيواناً جريحاً يجر ساقه خلفه.

طعم الخوف

أصاب السهم الثاني فخذه، فاندفعت حرارة حادة عبر جسده، وتفجر الدم فوق شعره البني.

تابع الركض وهو يعرج، وكل قفزة كانت تغرس رأس السهم أعمق في اللحم، حتى صار الهواء يخرج من رئتيه مثل سكين باردة.

اختبأ داخل حفرة ضيقة بين صخرتين، بينما مرت الكلاب قريباً منه، تشم الأرض وتئن من شدة الحماس.

كان يسمع أنيابها تصطك، ويرى لعابها يلمع، وعندها تذكر عشرات الحيوانات التي حاصرها بالطريقة نفسها ولم يمنحها فرصة للنجاة.

للمرة الأولى، فهم أن الصيد لم يكن لحظة إطلاق النار فقط، بل ساعات من الرعب تسبقها، حين تعرف الطريدة أن الموت يتبع رائحتها ولا تعرف من أي جهة سيأتي.

عيون الحيوانات التي تذكره

مع حلول الليل، انتزع نصر السهم بأسنانه، ثم زحف إلى كهف صغير احتمى فيه من المطر.

داخل الظلام، لمعت حوله عيون كثيرة؛ أرنب بأذن ممزقة، ثعلب فقد إحدى قوائمه، وغزالة عجوز تحمل ندبة طويلة في عنقها.

تراجع نصر مذعوراً، لكنه اصطدم بجدار الكهف، ثم خرج صوت الغزالة العجوز داخل رأسه لا عبر أذنيه:

نعرف رائحتك، يا صاحب البندقية.

محكمة بلا قضاة

ظهرت من الظلام حيوانات أخرى تحمل آثار جراح قديمة، بعضها نجا من رصاصه، وبعضها كان من نسل حيوانات قتلها.

وقف ثعلب أعور أمامه وقال:

قتلت أمي من أجل ذيلها، وتركت جسدها للذباب.

اقترب أرنب صغير وأضاف:

كسرت ساق أخي ثم ضحكت لأنه لم يستطع الهرب.

خفض نصر رأسه، لكنه حاول الدفاع عن نفسه قائلاً بصوت لم يسمعه أحد إلا في الأفكار:

أنا صياد، والصيادون يقتلون.

اهتز الكهف بهدير عميق، ثم أجابت الغزالة:

يقتل الجائع ليعيش، أما أنت فكنت تقتل كي تشعر أنك أقوى.

لم يجد نصر جواباً، فقد رأى في عيونهم انعكاس وجهه القديم، ورأى خلفه الجثث التي تركها معلقة فوق أبواب بيته كزينة.

الشتاء الذي لا يرحم الضعفاء

مرت الأيام بطيئة، وتحول الخريف إلى شتاء قاسٍ غطى الغابة بالثلج، فاختفت الأعشاب وتجمدت الجداول الصغيرة.

كان نصر يحفر بحوافره تحت الثلج بحثاً عن أوراق يابسة، ويقضي الليالي مرتجفاً بين الصخور، خائفاً من الذئاب ومن البشر معاً.

ذات ليلة، وجد غزالة صغيرة عالقة في فخ حديدي، وكان السلك قد غاص في ساقها حتى ظهر العظم تحت الجلد.

أول فعل رحيم

اقترب منها، فتراجعت وهي تضرب الأرض بقوائمها، فقد كانت تشم فيه رائحة الإنسان القديمة رغم جسده الجديد.

حاول نصر فتح الفخ بقرنيه، فمزق الحديد جلد جبهته، لكنه واصل الدفع حتى انكسر القفل وخرجت ساق الغزالة.

سقطت الصغيرة على الثلج، ثم رفعت رأسها نحوه قبل أن تلعق الدم عن جبهته بحذر.

في تلك اللحظة، شعر نصر بحرارة لم يعرفها في انتصارات الصيد؛ لم تكن نشوة السيطرة، بل سكينة هادئة تشبه ناراً صغيرة تشتعل في بيت مظلم.

رافق الغزالة إلى قطيعها، وحين أرادت أمها طرده، وقفت الصغيرة أمامه لتحميه، فسمحت له الحيوانات بالبقاء قربها طوال الليل.

عودة الصيادين إلى الوادي

عند بداية الربيع، انتشرت في الغابة رائحة دخان كثيف، ثم سمع نصر أصوات الفؤوس والكلاب والخيول تتقدم نحو الوادي.

كان رجال القرية يخططون لحملة صيد كبيرة، فقد أقنعهم حسان بأن الحيوانات تكاثرت وأن جلودها ستجلب مالاً وفيراً.

تذكر نصر الممر الضيق الذي يؤدي إلى الوادي، وعرف أن القطيع إذا دخله فلن يجد منفذاً آخر للهرب.

مطاردة معكوسة

ركض نصر بين الحيوانات، يدفعها بقرنيه نحو الجهة الغربية، لكنها لم تفهم في البداية سبب خوفه.

عندما دوى الرصاص، انتشر الذعر، واندفعت الغزلان والأرانب والخنازير في اتجاه الممر الذي أعد فيه الصيادون شباكهم.

قفز نصر أمام القطيع وأجبره على تغيير مساره، ثم قاده عبر مستنقع مخفي لم يعرف طريقه إلا لأنه كان يستخدمه قديماً لتعقب الطرائد.

كانت الرصاصات تخترق الأشجار من حوله، وإحداها مزقت طرف أذنه، لكنه لم يتوقف حتى عبر آخر حيوان إلى الجانب الآخر من النهر.

المواجهة مع حسان

ظهر حسان فوق ضفة النهر ممسكاً ببندقية نصر القديمة، فقد اشتراها بعد اختفاء صاحبها وظل يتفاخر بأنها لا تخطئ.

نظر إلى الغزال الذي يقود الحيوانات، وقال بإعجاب:

قرنان جميلان، وسيبدوان رائعين فوق موقدي.

تجمد نصر حين رأى عينه في خط التصويب، وعرف من طريقة وقوف حسان أنه سيطلق خلال لحظة.

الرصاصة التي عادت إلى صاحبها

انطلقت الرصاصة، فقفز نصر أمام الغزالة الصغيرة التي أنقذها في الشتاء، واخترق الألم كتفه وأسقطه في الماء.

تحول النهر حوله إلى لون أحمر، وغرقت الأصوات بعيداً، بينما رأى الحيوانات واقفة على الضفة تحدق فيه بصمت.

اقترب حسان ليحمل جثته، لكن جذور الأشجار انفجرت من الأرض والتفت حول قدميه، تماماً كما حدث لنصر عند الجرف.

ظهرت المرأة العجوز بين الضباب، وضربت الأرض بعصا ملتوية، فتجمد حسان في مكانه وسقطت البندقية من يده.

قالت له:

هذه الغابة دفعت دماً يكفي.

ارحل، وأخبر قومك أن الوادي لم يعد ميداناً للقتل.

فرّ حسان مذعوراً، بينما انحنت العجوز قرب نصر ووضعت يدها فوق جرحه.

كسر اللعنة

استيقظ نصر فوق العشب، وشعر بأصابع بشرية تتحرك قرب وجهه، ثم رأى يديه القديمتين مغطاتين بالندوب والدم.

تحسس رأسه فلم يجد القرنين، وحاول الوقوف، لكن ساقيه ارتجفتا كما لو أنهما لا تزالان قائمتين نحيلتين.

كانت المرأة العجوز جالسة قرب النهر، وحولها الحيوانات التي أنقذها، تراقبه دون اقتراب.

السؤال الأخير

قالت العجوز:

عشتَ كما تعيش الطريدة، وتألمت كما تألمت ضحاياك.

فماذا ستفعل إن عدت إلى قريتك؟

نظر نصر إلى بندقيته الملقاة على الضفة، ثم حملها بين يديه لآخر مرة.

فككها بهدوء، وألقى ماسورتها في أعمق نقطة من النهر، ثم كسر خشبها فوق صخرة حتى تناثر إلى قطع صغيرة.

قال بصوت متعب:

سأتعلم كيف أحمي الحياة التي كنت أظنها ملكاً لي.

لم تبتسم العجوز، لكنها أومأت برأسها، ثم تلاشى جسدها مع الضباب، ولم يبقَ في موضعها إلا خصلة بيضاء من شعر غزال.

حارس الغابة

عاد نصر إلى القرية بعد غياب امتد أشهراً، فظنه الناس ميتاً، بينما نظر إليه حسان بخوف ولم يجرؤ على إخباره بما رآه عند النهر.

هدم نصر غرفة الجلود في بيته، وأحرق الفخاخ، ثم استخدم ماله في شراء أراضي الوادي ومنع الصيد فيها.

زرع الأشجار قرب الممرات، وعالج الحيوانات الجريحة، وعلّم أطفال القرية كيف يميزون آثار الكائنات دون أن يطاردوها أو يؤذوها.

وذات فجر، لمح غزالاً أبيض واقفاً عند حافة الغابة، يراقبه بين الضباب، وعلى كتفه أثر جرح قديم أحدثته رصاصته منذ زمن.

اقترب نصر ببطء، لكنه لم يحمل سلاحاً، ولم يمد يده ليقبض عليه، بل انحنى أمامه في صمت.

ظل الغزال ينظر إليه لحظات، ثم استدار واختفى بين الأشجار، وفي الموضع الذي كان يقف فيه نبتت زهرة زرقاء صغيرة رغم برودة الصباح.

لم تعد الغابة بعد ذلك مكاناً يذهب إليه نصر ليبرهن على قوته، بل صارت مرآة يرى فيها هشاشته، وحدود حقه في هذا العالم الواسع.

فالقوة التي لا تعرف الرحمة ليست سوى خوف يرتدي هيئة سلاح، والانتصار الحقيقي لا يكون بإسكات نبض مخلوق أضعف، بل بالقدرة على سماعه وحمايته.

وقد يظن الإنسان أن الطبيعة صامتة لأنها لا تتحدث بلغته، غير أنها تحتفظ بكل أثر، وترد الألم بطريقتها، حتى يتعلم القاسي أن الحياة ليست غنيمة، وأن كل قلب خائف يحمل الحق نفسه في النجاة، حكاية سجين المرايا حين سرق انعكاس شخص حياته وعاش مكانه من هنا.

التصنيفات:

إرسال تعليق

0 تعليقات
يُرجى عدم نشر تعليقات لا تحترم الشروط هنا, جميع التعليقات تخضع للمراجعة.
إرسال تعليق (0)

المحتوي

+

إقرأ أيضاً

يستخدم موقع Dseel.com ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة إستخدام وتخصيص المحتوى المفضل للزوار, باستمرارك في تصفح الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لها. لمعرفة المزيد