سفينة الصحراء السحرية رحلة إلى واحة الخلود المفقودة

الراوي
0

سفينة تطير فوق الرمال، لم تكن السفينة تغرق رغم أن البحر الذي تحتها كان بحرا من الرمال بلا قطرة ماء واحدة، كانت الكثبان تتدافع تحت هيكلها الخشبي كأمواج ذهبية هائلة، ترفعها إلى قمم عالية ثم تهوي بها في الوديان، بينما انتفخت الأشرعة السوداء برياح ساخنة تحمل رائحة النحاس المحترق ورائحة القبور المفتوحة.

خلف السفينة الهاربة ظهر عند الأفق أسطول القراصنة الرمليين، سبع سفن مدججة بالمدافع تنزلق فوق الصحراء كوحوش جائعة، ترفرف فوق صواريها رايات حمراء تتوسطها جمجمة بلا عينين.

وفي مقدمة السفينة، كانت ليان تقبض على دفة صنعت من عظام حوت لم ير البحر قط، وعيناها معلقتان بالبوصلة التي تدور إبرتها بجنون، همست وهي تراقب الشمس تختفي خلف عاصفة صفراء أن عليهم بلوغ واحة الخلود قبل أن يصلهم القراصنة، فجاءها من أعماق السفينة صوت عجوز مرتجف يخشى أن تكون الواحة هي التي وجدتهم أولا.

كانت سفينة السراب الأزرق آخر سفينة سحرية بقيت من أسطول مملكة أزران، تلك المملكة التي اندثرت منذ مئة عام تحت ليلة واحدة من الرمال، لم يثبت هيكلها على عجلات ولم تجرها دواب، بل طفت ألواحها فوق الكثبان كأن الصحراء ترفض ابتلاعها، وكلما اشتدت الريح أصدرت أنينا عميقا، وأضاءت نقوش زرقاء على جانبيها، ثم اندفعت إلى الأمام بقوة لا يعرف سرها إلا ربانها، وكان ربانها قد مات منذ ثلاثة أيام.

سفينة الصحراء السحرية رحلة إلى واحة الخلود المفقودة


وصية الربان الأخيرة

وجدت ليان أباها، الربان مراد، في غرفة الخرائط عند الفجر، جالسا إلى طاولته الخشبية ويده المغطاة بالغبار فوق خريطة قديمة، لم يكن على جسده جرح واحد، لكن عينيه المفتوحتين كانتا تحدقان في شيء خلف الجدران لم تستطع ليان رؤيته.

قبل موته بلحظات أعطاها البوصلة النحاسية وقال بصوت متقطع إنها لا ينبغي أن تثق بالإبرة بل بالظل الذي تصنعه، وأضاف أن واحة الخلود ليست مكانا بل امتحانا، وأن من يدخلها طالبا الحياة يعود منها بشيء أسوأ من الموت، لم تفهم ليان كلماته حينها، ولم يكن لديها وقت لتفهمها الآن، فالقراصنة الرمليون كانوا قد أحرقوا ميناء الرمال واستولوا على الخرائط الملكية، ثم انطلقوا خلف السفينة بعدما عرفوا أن مراد أخفى خريطة الواحة داخل بوصلة ابنته.

وقف الشيخ سليم، ملاح السفينة الأعمى، إلى جوارها يصغي إلى ارتطام الرياح بالأشرعة، وقال إن الأسطول يقترب وإنه يسمع سلاسله، نظرت ليان خلفها فرأت السفن السبع تشق العاصفة في صف يشبه فكا مفتوحا، سألته إن كان بإمكانهم الهرب، فأجابها أن الهرب من الريح ممكن، ومن القراصنة صعب، أما من الواحة فلا يدري.

قيس الأعور وأسطول العاصفة الحمراء

كان زعيم القراصنة يدعى قيس الأعور رغم أن عينيه كانتا سليمتين، فقد أطلق الناس عليه هذا الاسم لأنه لم يكن يرى في البشر سوى نقطة ضعف واحدة، وما إن يجدها حتى يغرس فيها سكينه، وقف فوق سفينته ناب العاصفة مرتديا معطفا من جلود الأفاعي، بينما حام فوق كتفه طائر رملي ضخم ينثر جناحاه غبارا أحمر.

رفع منظاره فرأى ليان عند الدفة، وابتسم قائلا إنها ابنة مراد، أصغر من أن تقود سفينة وأكبر من أن تصدق أنها ستنجو، سأله مساعده زاهر إن كانوا سيطلقون المدافع، فأغلق قيس منظاره وأجابه أن الخريطة معها وأن السفينة تعرف الطريق، فليتركوها تقودهم إلى الواحة ثم يأخذوا الاثنين معا.

أول سهم من النار

شق صفير حاد الهواء، وغرس سهم مشتعل نفسه في الشراع الخلفي للسراب الأزرق، انتشرت النار فوق القماش سريعا، وركض أفراد الطاقم على السطح يلقون الرمل على اللهب بدل الماء، صرخت ليان آمرة بشد الحبال الشرقية كي تميل الريح باللهب بعيدا عن الصاري، كان الطاقم قليلا، تسعة رجال وامرأتان، يحمل كل منهم آثار الهرب على وجهه وثيابه.

اقترب منها فتى يدعى يامن، أصغر بحارة السفينة سنا، محذرا أنهم لن يصمدوا ساعة إن استمر القراصنة في ضرب الأشرعة، نظرت ليان إلى البوصلة فرأت الإبرة تدور بلا توقف، فتذكرت وصية أبيها بألا تثق بالإبرة بل بالظل الذي تصنعه، رفعت البوصلة أمام قرص الشمس المحتضر، فانكسر الضوء على حافتها وامتد ظل دقيق فوق الخريطة، لم يشر إلى الشرق حيث كانوا يسيرون، بل إلى الجنوب، نحو بحر من الكثبان السوداء التي لم يجرؤ أحد على دخولها منذ عشرات السنين.

قال الشيخ سليم إن الطريق قد تغير، ابتلعت ليان خوفها وأدارت الدفة، فمالت السفينة فجأة حتى صرخ الخشب من الضغط، ثم اندفعت نحو الجنوب تاركة خلفها خطا متوهجا فوق الرمال، تعرف يامن على المكان مذهولا بأنها صحراء المرايا، فصححه الشيخ سليم بأنها مقبرة السفن.

صحراء المرايا السوداء

عند دخولهم الكثبان السوداء اختفى صوت الريح تماما، ولم يبق سوى احتكاك ألواح السفينة بالرمال الصامتة، ونبض خافت يصدر من باطن الأرض كأن قلبا عظيما ينام تحت الصحراء، كانت الرمال سوداء لامعة تعكس وجوه البحارة، لكن الصور لم تكن تقلد حركاتهم، رأى أحد الرجال انعكاسه يبتسم رغم أنه لم يبتسم، فتراجع صارخا مصطدما بالحاجز الخشبي.

حذرهم الشيخ سليم من النظر إلى الرمال، موضحا أنها لا تعرض وجوههم بل تعرض ما يريدون أن يصبحوا عليه، خفض البحارة أبصارهم إلا أن ليان لم تستطع، فرأت انعكاسها واقفة في قصر أبيض وعلى رأسها تاج مرصع، وخلفها أبوها حيا يبتسم لها، مد انعكاس مراد يده من قلب الرمل ونادى باسمها، فتجمدت أصابعها فوق الدفة.

اقترب الوجه حتى رأت التجاعيد الصغيرة حول عينيه، وقال إنها تركته يموت لكنها تستطيع إعادته، ارتعشت شفتاها وكادت تترك الدفة، فضرب الشيخ سليم البوصلة بعصاه فسقطت من يدها وانطفأ الانعكاس، قال لها بقسوة إن أباها مات وهو يعرف أنها ستكمل الطريق، وألا تهين موته بصورة تصنعها الرمال، تنفست ليان بصعوبة والتقطت البوصلة، بينما دخل أسطول القراصنة خلفهم إلى صحراء المرايا، وسرعان ما بدأت الصرخات.

السفينة التي ابتلعها الطمع

كانت السفينة الثالثة في أسطول القراصنة أول من انحرف عن الصف، إذ شاهد رجالها انعكاس جبل من الذهب يخرج من الرمال فانقضوا عليه ضاحكين، تاركين أسلحتهم، انحرفت سفينتهم وراء الوهم، ثم انشق الكثيب الأسود تحتها كفم واسع، فاختفت السفينة كاملة في الرمل دون أن يسمع أحد صوت تحطم الخشب، ولم يبق منها سوى رايتها الحمراء التي ظلت منتصبة لحظة قبل أن تسحب إلى العمق.

راقب قيس الأعور المشهد دون أن يرمش، وأمر مساعده بربط الرجال إلى الصواري، وأن من ينظر إلى الرمل تقتلع عيناه، حتى لو كان واحدا منهم، بل خصوصا لو كان واحدا منهم.

باب الواحة المفقودة

استمرت الرحلة عبر الرمال السوداء حتى ارتفع القمر، في منتصف الليل بدأت البوصلة تسخن في يد ليان، ثم انفتح غطاؤها من تلقاء نفسه وخرج منها ضوء أخضر رسم خطا في الهواء امتد نحو كثيب شاهق يشبه جدارا أسود، اعترض يامن قائلا إنه لا يوجد طريق، فأجابه الشيخ سليم أن الطرق الحقيقية لا تظهر لمن ينتظر رؤيتها.

تقدمت السفينة نحو الجدار دون أن تخفض ليان سرعتها، ومر الهيكل داخل الكثيب كما يمر السهم خلال الدخان، وفي الجانب الآخر انفتح أمامهم عالم لا ينتمي إلى الصحراء، واحة ممتدة تحت قبة من النجوم الخضراء، تتدلى فيها أشجار نخيل فضية، وتجري بينها أنهار مضيئة كأن الماء مصنوع من ضوء القمر، وفي مركز الواحة ارتفع قصر بلوري تعكس جدرانه مئات الوجوه لأشخاص عاشوا في عصور نسيها التاريخ، لم يفرح أحد، فقد كان جمال المكان كاملا إلى درجة أثارت الرعب.

حارس الماء الذي لا ينضب

ما إن توقفت السفينة عند حافة النهر حتى ارتفع الماء في هيئة رجل طويل، جسده شفاف تسبح في صدره أسماك صغيرة مضيئة، وعيناه بئرتان بلا قاع، سأل بصوت يشبه جريان ألف نهر من جاء يطلب الخلود، تراجع البحارة، بينما تقدمت ليان خطوة وأجابته أنهم لم يأتوا طلبا للخلود بل هربا من الموت، فابتسم الكائن المائي قائلا إن كل طالب للخلود يقول ذلك.

رفع يده فظهرت فوق سطح النهر صور أشخاص شربوا من مائه وظلوا شبابا لا يتغيرون مع القرون، لكن الصور التالية أظهرتهم يفقدون ذاكرتهم ثم أسماءهم ثم ملامحهم، حتى صاروا أجسادا فارغة تمشي حول الواحة بلا هدف، أوضح الحارس أن ماء الواحة يمنع الجسد من الموت لكنه لا يمنع الروح من التآكل.

سألته ليان لماذا أخفى أبوها هذا المكان، فأجابها أنه لم يخفه بل كان يحرسه، وأن البوصلة ليست خريطة بل مفتاح الباب وختمه أيضا، وأن أباها كان آخر الأمناء وأن الأمانة انتقلت إليها بعد موته، قبل أن تجيب، دوى انفجار عند مدخل الواحة، وتطايرت شظايا الرمل من البوابة، ودخلت سفن القراصنة الست الباقية تتقدمها ناب العاصفة، ورفع قيس الأعور سيفه آمرا رجاله بالابتعاد عن النهر.

معركة فوق نهر الضوء

أطلقت سفن القراصنة مدافعها دفعة واحدة، وكانت القذائف كرات من زجاج أحمر تنفجر عند الارتطام بعواصف صغيرة مزقت الأشجار الفضية واقتلعت جذوعها، قفز رجال السراب الأزرق خلف الحواجز وردوا بالسهام والخطاطيف، بينما بقيت ليان أمام الحارس قابضة على البوصلة.

عرض عليها قيس، وهو ينزل من سفينته، أن تعطيه المفتاح مقابل أن يدع طاقمها يرحل، فأجابته أنه قتل كل من صدق وعوده، فمسح بطرف سيفه قطرة من ماء النهر وقال إنهم قتلوا لأنهم صدقوها، اندفع نحوها فاعترضه يامن بسكين قصيرة، فضرب قيس السكين من يده وأسقطه بقبضة سيفه، صرخت ليان لكن الشيخ سليم أمسك ذراعها، مذكرا إياها بأن أباها لم يأت بها إلى هنا لتقاتل رجلا بل لتغلق بابا.

سألت الحارس كيف تغلق الواحة، فأجابها أن على الأمين أن يختار بين حمايتها والاحتفاظ بما يحب، تحول الماء أمامها إلى مرآة أظهرت أباها حيا واقفا على شاطئ أخضر يمد يده إليها، وقال الحارس إنها تستطيع أن تشرب الماء فتعيش حتى تجد طريقة لإعادته، أو تكسر المفتاح فتختفي الواحة إلى الأبد ومعها كل فرصة لاستعادة من فقدتها، اقترب قيس ورفع سيفه فوق رأس الشيخ سليم مطالبا إياها بالاختيار سريعا.

ثمن الخلود

كانت المعركة تضيق حول ليان كحلقة نار، وبين صرخات طاقمها وارتطام السيوف وتمزق الأشرعة، لم تر سوى وجه أبيها داخل الماء يبتسم لها كما ابتسم في طفولتها حين كان يرفعها إلى مقدمة السفينة ويخبرها أن الصحراء بحر نسي زرقة السماء، طلب منها انعكاسه أن تشرب كي لا يفترقا مرة أخرى.

رفعت البوصلة نحو الضوء، وللحظة أرادت أن تصدقه، أرادت أن تترك العالم كله يحترق مقابل أن تسمع صوته مرة أخرى، لكنها رأت شيئا صغيرا في الانعكاس، لم يكن لأبيها ظل، تذكرت وصيته الأخيرة بألا تثق بالإبرة بل بالظل الذي تصنعه، فأغلقت عينيها وقالت إن أباها الحقيقي علمها كيف تودعه، ثم ضربت البوصلة بحافة الدفة الحجرية.

تشقق الغطاء النحاسي وخرج منه ضوء أخضر شديد اخترق القصر والسماء والنهر، فصرخ الحارس لا ألما بل تحررا، أما قيس الأعور فاندفع محاولا انتزاع المفتاح، لكن الأرض البلورية انشقت تحت قدميه، فتعلق بحافة النهر ومد يده إليها متوسلا أن تنقذه مقابل السفن والذهب وكل ما تريد، نظرت إلى يده ثم إلى الماء الذي بدأ يتحول إلى رمال، وقالت إنه لا يعرف ما تريد، انكسرت الحافة وسقط في النهر، لكنه لم يغرق، بل تحول جسده إلى زجاج شفاف، وبقيت عيناه تتحركان داخله، واعيتين مذعورتين خالدتين.

آخر إبحار للسراب الأزرق

بدأت الواحة تنهار، فانطفأت الأنهار وتساقطت النجوم الخضراء من السماء كرماد بارد، وتحولت أشجار النخيل الفضية إلى غبار متطاير، صاح الشيخ سليم داعيا الجميع إلى السفينة قبل أن تغلق البوابة، حمل البحارة جرحاهم وصعدوا إلى السراب الأزرق، بينما بقيت ليان لحظة تحدق في القصر البلوري، فظهر أبوها للمرة الأخيرة بين الجدران المتشققة، لم يكن انعكاسا هذه المرة، بل أومأ لها بهدوء ثم تلاشى مع الضوء.

صعدت إلى السفينة وأمسكت بالدفة، فانطلقت السراب الأزرق نحو البوابة بينما تهاوت سفن القراصنة خلفها تبتلعها الرمال المتدفقة، ضاق الممر أمامهم، فصرخ يامن أنهم لن يعبروا، نظرت ليان إلى الأشرعة المحترقة ثم إلى النقوش الزرقاء على الهيكل، ووضعت يدها على الدفة طالبة من السفينة التي حملت أباها طوال عمره أن تحملهم مرة أخيرة.

اهتزت السفينة كأنها استجابت، فاشتعلت النقوش على جانبيها وارتفعت فوق الرمال ارتفاعا لم تبلغه من قبل، وطارت للحظة قصيرة في الهواء واخترقت البوابة قبل أن تنغلق خلفها بصوت يشبه سقوط جبل، عندما هبطت في الصحراء الخارجية انكسر صاريها الرئيسي وتوقفت ببطء فوق كثيب مضاء بالفجر، ساد الصمت، ثم بدأ البحارة يضحكون ويبكون في آن واحد.

البحيرة التي ظهرت عند الفجر

مع شروق الشمس لاحظ يامن أن الماء يتساقط من بين ألواح السفينة، وظن الجميع أن الوهم ما زال يلاحقهم، لكن الماء كان باردا وحقيقيا ورائحته تشبه رائحة المطر الأول، نزلت ليان من السفينة وتبعت الخيط الصغير الذي جرى فوق الرمل، وكلما تقدم الماء نبتت خلفه أعشاب خضراء دقيقة، حتى تجمع عند أسفل الكثيب في منخفض واسع وتحول أمام أعينهم إلى بحيرة صغيرة صافية.

قال الشيخ سليم إن الواحة على ما يبدو لم تختف كلها بالكامل، انحنت ليان ولمست الماء، فلم تر فيه قصورا ولا وجوها غائبة، بل رأت وجهها كما هو، متعبا حيا حقيقيا، وقالت إن هذا ليس ماء الخلود، فابتسم الشيخ مؤكدا أنه ماء البداية.

قرر الناجون ألا يعيدوا السفينة إلى موانئ الممالك، ففككوا ألواحها وبنوا منها بيوتا حول البحيرة، ثم زرعوا الأرض وأقاموا مكان الواحة المفقودة قرية جديدة سموها مرسى السراب، أما ليان فاحتفظت بقطعة صغيرة من البوصلة المكسورة، لا لتبحث بها عن الخلود، بل لتتذكر أن بعض الأبواب لا ينبغي فتحها، وأن بعض الطرق لا تظهر إلا لمن يملك الشجاعة كي يترك الماضي خلفه.

فلا يقاس طول الحياة بعدد الأعوام التي ننتزعها من الزمن، بل بما نمنحه لتلك الأعوام من معنى، إذ إن الخلود الذي يسرق من الإنسان ذاكرته وحبه وألمه ليس حياة، بل قفص بلا جدران، وقد تكون لحظة وداع صادقة أرحم من قرون يقضيها المرء مطاردا ظلا لا يملك قلبا، وعرفت ليان أخيرا أن النجاة لا تعني أن نستعيد كل ما فقدناه، بل أن نحمل أثره معنا دون أن نسمح له بأن يقود السفينة بدلا منا.

التصنيفات:

إرسال تعليق

0 تعليقات
يُرجى عدم نشر تعليقات لا تحترم الشروط هنا, جميع التعليقات تخضع للمراجعة.
إرسال تعليق (0)

المحتوى

+

إقرأ أيضاً

يستخدم موقع Dseel.com ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة إستخدام وتخصيص المحتوى المفضل للزوار, باستمرارك في تصفح الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لها لمعرفة المزيد.